لو يعلم الناس .. رمضان!!

الموضوع في '#العلوم الشرعية' بواسطة الطامحة للفردوس, بتاريخ ‏7 يوليو 2014.

فيسبوك
أخطاء في برامج التواصل الاجتماعي
  1. الطامحة للفردوس

    الطامحة للفردوس إداري سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏14 يونيو 2014
    المشاركات:
    44
    الإعجابات المتلقاة:
    20
    نقاط الجائزة:
    1
    الجنس:
    أنثى
    الوظيفة:
    ميدان الدعوة الى الله
    الإقامة:
    أرجو الله أن تكون الفردوس الاعلى من الجنة
    لو يعلم الناس .. رمضان!!
    نداء من رمضان:

    يا غيوم الغفلة عن القلوب تقشعي .. يا شموس التقوى والايمان اطلعي..
    يا صحائف أعمال الصائمين ارتقي .. يا قلوب الصائمين اخشعي ..
    يا أقدام المتهجدين اسجدي لربك واركعي .. يا ذنوب التأئبين لا ترجعي ..
    فما منكم إلا من دُعي "يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ".
    فيا همم المؤمنين سرعي .. ويا عزائم الرجال انهضي ..
    فطوبى لمن أجاب ؛ وويل لمن طرد عن الباب
    لو يعلم الناس!!

    يقول صل
    الله عليه وسلم : "(لو يَعَلَم العِبادُ مَا في رَمَضَان ؛ لَتَمَنت أُمَتي أَن تَكُونَ السَنَةُ كُلَهَا رَمَضَان)" .. لأن النفوس تكل .. والقلوب تمل .. بمرور الزمن وتتابع الأيام .. والعزيمة بنت ارتفاع وانخفاض .. والإيمانيات بين قمم وقيعان .. ففاجأ النبي صل الله عليه وسلم بمقولته هذه ..

    جدد حياتك:
    يا سادة: وهب الله لنا رمضان لتجديد الدماء؛ وبث روح جديدة سامية؛ تعلو بها من اوحال المعصية لنفحات الطاعة .. فلله نفحات ولعل إحداها تصيبنا فلا نشقى بعدها أبداً .. وها هي نفحة امطرها الله عليك .. وغيث انهمر بين يديك .. وكان الصحابة يرفعون أفكفهم "اللهم بلغنا رمضان" قبله بستة أشهر؛ والستة الإخرى "اللهم تقبله منا" .. ولا يغيب عن أذهاننا رجاء الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان" .. إذن في الغم أسرار وانوار .. وحوافز ومكافآت..

    عذراً رمضان:
    وبداية نقدم أوراق معتمدة بين طياتها عبارة تقول "عذراً رمضان"؛ لأن مفهومك عند البعض أصبح تعديلاً في مواعيد ملء البطون .. ونسوا هدفك الغالي .. من إرضاء الله وخشيته؛ وتنمية ملكة المراقبة؛وإيقاظ الضمير..
    ولو يعلم الناس ما لهم في رمضان لنفخت أرواحهم الحماسة؛ وعدم التراخي مهما دعت الدواعي..

    لأنه باختصار ..
    شهر تغيير للنفس: من معاصيها .. لطاعتها، وللقلب: من قسوته .. لرقته، وللعقل:من غفلته.. لضيائه

    وروح جديدة:
    مما لا شك ن أداء العبادات يختلف بدرجة كبيرة .. فما السر في الإقبال على الطاعات والخشوع في الصلوات .. مع أن هذه الطاعات الجديدة تتولد مع أنك صائم!!.

    والعجب أنك صائم ..

    لا تبالي بجوع وظمأ .. ولا ببرد أو حر ..
    ولا تعب أو نصب .. ولا بعمل أو فراغ ..
    ولا بنوم أو استيقاظ ..
    وكأن
    الله يريد أن يوقفنا أمام أنفسنا .. وكأنه يهمس بمسامعنا ويحرك همتنا ..
    "يا عبادي: تعبدونني في رمضان وانتم صيام .. وفي غيره تتكاسلون عني وتبارزوني بالمعصية؟!!".

    منقول
     
    أعجب بهذه المشاركة أ.ريحـــانـــة غـــزة
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة